أنت .. أنت .. ولا حدى
شاب العمر
وثنايا الوجه .. ساقتني للوجوم
كل اللحظات مرسى
أرست أحلامي للهموم
هم السعادة يبقى
خير هم للكريم
قد قالت الحكمة يوما
كل ما برأ السقيم
أحببتها ..
صغيرة السن فيها
كل ما وصف الجمال
وهبت إلي نعيمها
بالهمس .. بالحياء وبالدلال
أشعلت في قلبي الهشيم
صرت أمشي كالصغير
حل على خطاه الخجل
أبغي السبيل
والخوف لعثم بالجمل
ما العمل ..؟!
والدنيا تعبث بالأمل
ما الأجل ..؟!
والعمر ما طال به أزل
أأرمي نفسي في الظلام
وفي غيابات الطريق
وعلى أرصفة السبل ..؟!
أأبقي المرايا ..
تعكس حال من انعزل ...؟!
فشكوى الرجال هوان
وضعف قبحه العذل
قالت لا تسل ..
يا حبيبي لا تسل
أقبل
كما الربيع على السهل
على أرض الربوع .. على جنابات الجبل
أقبل
كما الحلوى للطفل
أقبل
كما الاطمئنان على قلب وجل
كما النعم بعد الصبر .. على مبتهل
أنت الأمل
سألت متى اللقى
قالت هنا .. بعد المدى
بعد السؤال وأنات الصدى
بعد العناء .. بالتأمل في السماء
وفي ماض مضى
أنت المراد .. أنت المنى
أنت .. أنت .. ولا حدى
كل حرف قالت .. كان الرصاص
كل حرف قالت .. كان الردى
أطلقته .. على ماض سبق
هيا أنطلق
اسبق زمان الهم .. واترك مضجعك
اسأل .. ولا تسأل
من تركت هناك .. ومن رافقك
كل الصور باتت خيال
كل المعاني كبلت .. بأصفاد القوافي معصمك
من أفشى سر قيامتك ..؟!
من أعدمك..؟!
ارجع بالوقت قليلا .. لتراني في الأفق
لترى السعادة رغم الضباب .. جميلة
كيفما اتفق
اعتق جموح الخبايا بالصدق
تعال محررا كالندى ..
تعال والنور عبقه الشذى
أنت الحبيب .. ولا رجوع
قدمت لغدي .. كل الخضوع
للحب وحده .. لا للأسى
أنت المراد .. أنت المنى
أنت .. أنت .. ولا حدى