Saturday, 20 May 2017

تلاقينا

تلاقينا
طير أقل .. وقمر أقل ..
وعيون كثيرة
أحاسيس جديرة .. بلحظة من صمت
عندما تسري الكلمات ليلا
وتبقيك بلا كلمات
تغدو الآمال خوفا
من لقاء المواسين
 على أرصفة الطرقات
تلاقينا
عند غصن وشجر
عين والتفاتات ونظر
وعمر 
مشي في أودية القدر 
و صبر
قد اقتربت أكثر من السلوى
و ما بات يضنيني السهاد
تقطعت من زمن .. أوتار الوداد
اقتص مني الماضي .. بما يكفي
ورب صدفة 
خير من ألف ألف ميعاد
سنين مرت أمامي .. كغيم في يوم عاصف
وتبارزت أمامي الدموع .. والضحكات
وتفتحت جروح الذكريات
كبلت دموعي .. ولاطمتني العبرات
ألتفت شاردا بنظراتي .. عند نظراتها
وعبراتي .. لا تخفيها الأقنعة
مع ضحكاتها .. أراها تسخر من آلامي
وبصوتها .. أعادت صخب أيامي
ماض طويل 
مر في لحظات
وقلب ينبض كثيرا
دماء تجري سريعا
وعالم .. امتلأ حولي بالنبضات
لم أبق هناك كثيرا
حتى لا ألوم نفسي أكثر
تركت الماضي بأشواكه خلفي
وعند الباب التـفت
رأيت نظرة من عيونها لم تفسر
وأنا بعيني التائهتين أجبت
لا أسئلة .. ولا ردود
و لن أجد في ذكراي
ما يستحق الخلود


No comments:

Post a Comment