أحبك
تمر اللحظات
كأنها سحابة من نغم
سألتني أن أسمع النغمات
و أداعب قلبي بذكرى العيون
جميل أن تتراقص المشاعر
حتى من بعيد
صرت أردد بلا خجل .. أو تلعثم
كل الكلمات
نار الأشواق .. ترسم لي تلك الملامح
وتغني صدى صراخي
وأنا وحيد
أحببتها .. و أنتظر أحلامي
لترتدي ثوب الواقع
يهب اسمها على أوراق وجداني
كنسمة تحمل أزهار الزنبق والياسمين
تحمل حبا .. جعلني أعانق الهواء
و أقبل خدود المعاني
لكي لا أبتعد .. لكي لا أغفو
فالبعد احتضار .. وغفوتي موتي
وعيونك .. روح أحيا بها
و أنفاسك .. أنفاسي
احبك .. دائما أقولها
وتكررها معي .. لحظاتي
ولأجلك .. أحببت الليل
بعدما كان الليل
رمزا حدثوني عنه كثيرا
و لا أرى فيه إلا الليل
فلقد رأيت الليل حنينا
ودارا
ألجأ إليه بعد غربة الأماكن
ونجومه عيون ... تحسدني
لأنك تتذكرني
وتتركني خجلا .. عندما أقولها
أحبك
باسما
شاربا من نبيذ تلك العيون
مرحبا بمراراتي
لتسكن أقداح الشوق
فأرتوي تعبا
وقد أنهكتني المعارك
معركة هنا
ومعركة في ذلك الليل
أحارب وحدي
قلما كنت المنتصر
وها أنا انتظر
أن تبعثي لي بجيوش
تحمل الذكرى .. لتحتل أيامي
وتسبي بنات أحلامي
وتصنع لك من رموشي قصرا
تسكنين فيه للأبد
أحبك
No comments:
Post a Comment